الشيخ البهائي العاملي
45
زبدة الأصول
أعم وأخص ( 1 ) مطلقا بعكس نقيضيهما ، ومنهما ( 2 ) من وجه وتباين نقيضيهما جزئي ( 3 ) كالأولين . فصل ذاتي الماهية : ما لا يمكن فهمها قبله ( 4 ) ، أو ما ثبت لها بلا علة ( 5 ) ، أو ما تقدمها تعقلا ( 6 ) . والعرضي بخلافه ، وجزؤها المشترك بين مختلفي الحقيقة جنس . والمميز فصل ، والمركب منهما نوع إضافي ، ومتفق الآحاد في الحقيقة حقيقي ، والجنس الوسط نوع بالأول ( 7 ) ، والبسيط بالثاني ( 8 ) ، والخارج عنها كالأخير خاصة ، وكالأول عرض عام وكل إن امتنع فراقه فلازم لها ( 9 ) ، أو لوجودها ( 10 ) ، وإلا فمفارق .
--> ( 1 ) المرجع فيه إلى موجبة كلية وسالبة جزئية ، ومثالهما : الإنسان والحيوان . ( 2 ) أي من الطرفين . ( 3 ) المراد بالتباين الجزئي المتفارق في الجملة ، وهو معنى شامل للعموم من وجه ، والمباينة كاللا أبيض ، واللا إنسان ، واللا حيوان ، والإنسان إن بين الأولين عموم من وجه ، وبين الأخيرين تباين . ( 4 ) كاللونية للسواد ، والجسمية للإنسان ، بخلاف الضحك للإنسان ، والزوجية للأربعة . ( 5 ) كالناطقية للإنسان ، أي لا تثبت الذات بعلة لتقدمها عليه . ( 6 ) في " أ " : عقلا . ( 7 ) أي بالإضافي لاندراجه تحت جنس . ( 8 ) هو للمميز مقوم ، وللمميز عنه مقسم ويتعاكسان نزولا وعلوا . ( 9 ) كالأسود للزنجي ، والأبيض للرومي . ( 10 ) أي سواء كان وجودا خارجيا كالتحيز للجسم ، أو ذهنيا كالكلية للإنسان ، والأول لازم .